كيف بدأت بيوت العطلات في السعودية؟ قراءة تحليلية من أحد أوائل المضيفين

Natalie Miller

on

١٠ رجب ١٤٤٧ هـ

مكتبة المضيفين

Blog Thumbnail

كيف بدأت بيوت العطلات في السعودية؟ قراءة تحليلية من أحد أوائل المضيفين

في هذا المقال من مكتبة المضيفين، يشاركنا عامر — أحد أوائل المضيفين السعوديين في قطاع بيوت العطلات — رؤيته التحليلية حول تطوّر هذا القطاع منذ إطلاق التأشيرة السياحية عام 2019، وكيف ساهمت التشريعات والمنصات المحلية في تمهيد طريق الاستثمار السياحي وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

بدايات السياحة في السعودية

تزامن إطلاق شعار “السعودية أهلاً بالعالم” عام 2019 مع بدء العمل بالتأشيرة السياحية، التي فتحت الباب للعالم لاكتشاف المملكة كمقصد سياحي جديد.

ومع هذا التوجه، ركّزت هيئة السياحة على بناء منظومة متكاملة تدعم المستثمرين، وتخلق بيئة جاذبة للزوار والمضيفين في آن واحد.

ميلاد الضيافة الخاصة (بيوت العطلات)

بدعم وزارة السياحة، انطلقت منصة جاذر إن كأول منصة سعودية مرخّصة تخدم قطاع بيوت العطلات، مستلهمة النموذج العالمي للسكن التشاركي.

هذا النموذج أتاح للمضيفين تأجير جزء من عقاراتهم وتقديم تجارب محلية فريدة، مما أسهم في انتشار هذا النمط الجديد من الضيافة.

التشريعات وبناء الموثوقية

إصدار ترخيص مرفق ضيافة سياحي خاص كان نقطة تحوّل، حيث منح القطاع إطارًا نظاميًا واضحًا، وعزّز الموثوقية بين المضيف والضيف.

هذه الخطوة وفّرت حلولًا بديلة خصوصًا في مواسم الطلب العالية، وألهمت شركات محلية أخرى لتطوير منصات مماثلة.

نظرة نحو المستقبل

اليوم —و في 2025 — يقف القطاع أمام مرحلة جديدة مع اقتراب الفعاليات الكبرى، لتكتمل الصورة التي تستهدفها رؤية 2030.

ويبقى السؤال:

ما النموذج الناضج  الذي تتصوره وزارة السياحة لهذا القطاع؟

وكيف نرفع الحماس لدى المستثمرين والمضيفين لخلق تجارب سعودية متكاملة؟

دورنا كمضيفين ومشغّلين

رغم وضوح الجهود الحكومية في التمكين والدعم، إلا أن دور المضيفين والمشغّلين لا يقل أهمية.

علينا مسؤولية رفع جودة التجربة، وتعزيز الاحترافية في التشغيل، لنكون جزءًا من النمو المتسارع لهذا القطاع الواعد.

عن الكاتب

عامر — مضيف سعودي، مهتم بإثراء الوعي في قطاع السياحة الضيافة الخاصة، مختص في إدارة وتشغيل الوحدات العقارية، ويمتلك تجربة تمتد من 2017 حتى اليوم.

اقرأ المزيد

اقرأ المزيد

اقرأ المزيد

اقرأ المزيد